غراب على حافة النافذة
1 min read
كلَّ صباحٍ يأتي الغرابُ إلى حافةِ نافذتي لا يطلبُ خبزاً ولا يغنّي
يقفُ هناك أسودَ كجملةٍ لم تُكتَب بعد يحدّقُ في الغرفة كأنه يعرفُ ما أُخفيه في الأدراج
قالت جدّتي: الغرابُ نذيرُ الفراق وقال كتابُ الطيور: الغرابُ أذكى مما نظن أما أنا فلم أعد أصدّقُ أحداً
أفتحُ النافذة فلا يطير أغلقُها فلا يطير
ربما جاء ليحرسَ شيئاً ربما جاء ليتعلّمَ الانتظار ربما هو أنا في هيئةٍ أخرى أقفُ على حافةِ حياتي ولا أدخل